الإمام أحمد بن حنبل
298
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ السَّلَمِيِّ 18964 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَسَمِعَ مُؤَذِّنًا يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَشْهَدُ أَنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ " ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَجِدُونَهُ رَاعِيَ غَنَمٍ ، أَوْ عَازِبًا عَنْ أَهْلِهِ " . فَلَمَّا هَبَطَ الْوَادِي ، قَالَ : مَرَّ عَلَى سَخْلَةٍ مَنْبُوذَةٍ ، فَقَالَ : " أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا " « 1 » .
--> ( 1 ) قوله : " أترون هذه هينة على أهلها للدنيا أهون على اللَّه من هذه على أهلها " . صحيح لغيره ، وهذا إسناد فيه عبد اللَّه بن رُبيعة السُّلَمي ، وقد اختلف في صحبته ، والظاهر أنه تابعي ، فقد قال ابن المبارك ، عن شعبة في حديثه : وكانت له صحبة ، ولم يتابع عليه . وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " 104 : سألت أبي عنه ، فقال : إن كان السلمي فهو من التابعين ، وقال في موضع آخر : عبد اللَّه بن ربيعة لم يدركِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهو من أصحاب ابن مسعود . وهو ما ذهب إليه كذلك ابنُ سَعْد في " طبقاته " 196 / 6 ، فقد ترجم له في التابعين الرواة عن ابن مسعود . وجزم العلائي في " جامع التحصيل " 256 أن الحديث مرسل . وذكره ابن حبان في الصحابة ومع التابعين ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . الحكم : هو ابن عُتيبة . وأخرجه ابن أبي شيبة 245 / 13 ، ويعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 258 / 1 - 259 ، والنسائي في " المجتبى " 19 / 2 ، وفي " الكبرى "